العلاج بالكؤوس - الحجامة - المقال الثالث

فوائد الحجامة :

تنشيط الغدد و تنظيم الهرمونات.   - تخفيف او علاج الآلام الناتجة عن الضغط على  الأعصاب بسبب الاحتقان الدموي  - تقويه المناعة العامة للجسم    -    تحفيز المواد المضادة للأكسدة. -  إمتصاص الأحماض الزائدة من الجسم   -     زيادة نسبة الكورتيزون CORTISOL) ( والمورفين الطبيعى (ENDORPHIN)  في الدم. -  إمتصاص السموم وبقايا الأدوية من الجسم   -      تسليك مسارات الطاقة والتى تؤدي إلى زيادة حيوية الجسم . -  إزالة التراكمات التي تؤدي إلى تورم كسل الجهاز اللمفاوي ( بلدية الجسم ) وانسداد العقد اللمفاوية .-  تنشيط أجهزة المخ ( الحركة – الكلام – السمع – الإدراك – الذاكرة  (    - تنظيم  عمل الجهاز العصبي الإرادي واللاإرادي . -  اخراج مادة )البروستاجلاندين(  من الجسم بنسبة 80 % تقريباً والتي هي من أهم أسباب االإحساس بالألم.  - تنظيف الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية الطرفية والعامة (بحسب بعض النظريات فإن70 % من الأمراض سببها عدم وصول الدم الكافي بانتظام لأعضاء الجسم)  .

الامراض التي يمكن الشفاء منها او تخفيف اعراضها بواسطة الحجامة:

انخفاض أو إرتفاع ضغط الدم. -          عدم انتظام نبض القلب . -     إنخفاض سرعة تثفل (سيلان) الدم المؤدي الى حدوث الجلطات الدموية . -         زيادة الكريات الحمر RBC.  -      زيادة أو نقصان خضاب الدم  Hemoglobin. -  الروماتيزم والإلتهابات المزمنة أو إلتهابات المفاصل. -        ارتفاع عدد العدلات Polycites . -       أمراض الربو والجهاز التنفسي عموما . -           ارتفاع أو إنخفاض عدد الصفيحات Platelets . - إرتفاع نسبة السكر والقدم السكرية (منع قطع الاصابع بسبب الغنغرين ) . -  إرتفاع كمية الكرياتنين  Createnin بالدم( المؤدي الى الفشل الكلوي). -          إرتفاع مستوى حمض البول ( اسيد اوريك  Uric acid). -    إرتفاع كمية البولة Uria  بالدم.   -       إرتفاع خمائر )إنزيمات( الكبد / Alk. Phosphatase  -SGPT / / SGOT - ( التهاب الكبد بأنواعه ) -    إرتفاع نسبة  الأميلاز Amylase  بالدم. -          إرتفاع نسبة الألبومين Albumin   بالدم . -        إرتفاع نسبة الشحوم الثلاثية  Triglycerides او الكولسترول الضار L.D.L. . -        إرتفاع نسبة البولينا فى الدم . -         آلام الشقيقة والصداع المزمن. -       السرطان، الإيدز-      أمراض العيون ،الأنف ،الأذن ،الحنجرة، -     الأمراض العصبية،  -     امراض المناعة الذاتية .-     الجلطات والسكتات الدماغية التي يمكن ان تؤدي الى الشلل الجزئي او الكلي. -    مرض الهيموفيليا، فقر الدم،  -    العقم ، الضعف الجنسي، -     ديسك الرقبة او الظهر ،آلام الكتفبن والوتاب ، عرق الانسر –سياتكا - ، التشنجات العضلية المزمنة .

هذه الوسيلة المذهلة والرائعة والبسيطة جدا والتي تقوم كثير من الجامعات والمعاهد على مستوى العالم بتدريسها حاليا وبطرق علمية معتبرة،(تم تشريعها وقوننتها والترخيص لممارسيها  في؛  الامارات العربية المتحدة – ايران – تركيا – مصر - بريطانيا –اندونيسيا وغيرها)  ويقدم عشرات الاطباء والاخصائيين على تعلمها وتطبيقها في عيادات خاصة او في المنازل، تختلف جذريا عن طرق العلاج بالجراحة والاجراءات المرتبطة بها، كضرورة تعقيم الغرفة والتخدير واستخدام اجهزة الانعاش والاوكسجين او لبس الكمامات ( يلبس فقط قفازات لليدين )  .

وهذه الطريقة تستطيع وبحسب بعض الابحاث العلمية الحديثة سحب الاحتقان الدموي او الالتهاب من عمق 10 -12 سنم تحت الجلد في منطقة وضع الكأس ومحيطه ، لا بل انها قادرة في اغلب الاحيان على تخليص الجسم من تراكم الدم الناتج عن النزيف السطحي او الموضعي او الجلطات في حال طبقت من قبل اخصائي على الاماكن المحيطة بالنزيف ، وهذا ما يفسر اختفاء بعض الآلام او انخفاض حدتها بسرعة قياسية واحيانا قبل انتهاء اجراءات الحجامة والتي تستغرق وقتا قد يتراوح بين 20 دقيقة الى ساعتين ونصف الساعة في حال كانت شاملة لكل اجزاء الجسم .

هذه الوسيلة العلاجية التي يمكن اجراؤها للاطفال ، الرجال اوالنساء وحتى للحوامل في بعض الحالات ،لا يوجد ما يماثلها من الوسائل الطبية في قدرتها على تخليص الجسم من الشوائب والسموم وربما بعض المعادن الثقيلة بهذه السرعة القياسية ، لان كافة الوسائل العلاجية الاخرى تعتمد اما على تنشيط الاعضاء بالغذاء او المتممات الغذائية لدفعها الى القيام بوظائفها لازالة السموم وكبح الآلام مما قد يأخذ وقتا طويلا نسبيا في بعض الاحيان ، واما على الاعتماد على الادوية او المسكنات  التي تضبط عمل الجسم بطرق لا تتناسب لما صمم على اساسه ( وهذه ليست دعوة لترك استخدام الادوية او المسكنات التي تعتبر ضرورية جدا في كثير من الحالات المرضية لقدرتها على تيسير حياة المرضى ) ولكن اغلبها يؤدي الى احداث اضرار بالغة باجهزة الجسم على المدى الطويل ، اما نتيجة لعدم احساسنا لما يحدث داخل اجسامنا بفعل تناول المسكنات ، او نتيجة الضرر غير المباشر الناتج عن استخدام اغلب الادوية.

اما الحجامة فبحسب بعض الابحاث العلمية الحديثة والمنشور جزء منها عبر الشبكة العنكبوتية فتؤدي الى زيادة افراز الدماغ لمواد مسكنة للآلام كالأندورفين والسيروتونين وغيرهم من الهورمونات الباعثة على الاحساس بالسعادة و الهدوء ، وكذلك الى عودة عمل الغدد الى مستوياتها الطبيعية ، وسحب المواد المسببة للآلم (البروستاغلاندين ) في حالات كالصداع النصفي ، آلام الراس ،التهاب دودة الظهر ، عرق الانسر (سياتكا)، التكلس ، ديسك الظهر او الرقبة ، الكتف المتصلب ،وغيرها كخشونة الركبة ( جفاف السائل السينوفي المسؤول عن تزييت مفاصل الركبة ).

ولا يفوتنا ذكر ان الابحاث المخبرية الحديثة التي اجريت خلال العقد الماضي اثبتت ان النسبة الاكبر (80% ) من الكريات الدموية الخارجة بواسطة كاسات الحجامة هي كريات حمراء  وليست بيضاء ( تعالج الحجامة اغلب حالات فقر الدم ومنها فقر الدم المنجلي - هيموفيليا  -) وان الدم الذي يخرج بواسطة الشفط  بالكؤوس انما يخرج بواسطة السائل البيني ( اللمفاوي ) الذي هو مسؤول اساسا عن ادخال الغذاء واخراج بقايا الاستقلاب من الخلايا كما ذكرنا سابقا ،( وكل من لا يطبق الحجامة بالطرق الصحيحة فانما يقوم بسحب الدم من الاوعية الدموية المتوسطة ) فاذا ما ازيلت تلك الانسدادات فان بعض حالات التخلف العقلي او الجسمي او العاطفي قد تعود الى ما هي عليه اساسا.

وهذا ما شهدته شخصيا  خلال اثني عشرة سنة من اجراء الحجامة لمئات الاشخاص الذين شفوا من بعض الامراض التي عانوا منها لسنوات ، ومن تحسن او شفاء تام لمجموعة من الاعراض المرضية بدءا من الصداع النصفي او العادي ،آلام الرقبة ، ضعف السمع ،النظر ،الكبد او الذاكرة ، فقر الدم ،ارتفاع الضغط، ضعف الناعة ،ألام غير معروفة المنشأ، الارهاق المزمن ،عرق الأنسر(سياتكا) ، كسل الجهاز اللمفاوي ،العقم ، الشلل ،الكأبة ، الخمول ، وغيرهم

لمن يود مراجعة الابحاث العلمية والاطلاع على تفاصيل ادق بخصوص هذا الموضوع  يمكنه الاستعانة بالمواقع المنشورة على الانترنت

أضيف بتاريخ :2016/04/22عدد قراءات المقال : 1133




تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد