طرق مضمونة للربح عبر الإنترنت

نستعرض في هذا المقال  أفكاراً لمواقع و مدونات عربية ربحية مضمونة على الشبكة و لا تعتمد على خدمة الدعاية من "غوغل أدسنس " أو غيرها من الأدوات الإعلانية.

المجلات الإلكترونية:
المجلات الإلكترونية – و خصوصاً التقنية منها – هي أكثر الوسائل المستخدمة في العالم العربي للربح من النت. الفكرة هنا بسيطة جداً: وفر محتوى مميّز و مرغوب (بشكل مستمر) و إجذب أكبر عدد من الزوار و المتابعين و المشتركين و بع المساحات الإعلانية للشركات المعنيّة و المهتمة. موقع عالم التقنية خير مثال على ذلك. بالرغم من فعالية هذا المنهج إلا أنه هناك طرق أخرى – غير بيع المساحات الإعلانية – و التي يمكن أن تسنخدمها هذه المواقع للربح أكثر. 
المتاجر الإلكترونية:
بالطبع فإن بيع السلع و البضائع عبر النت هو أحد أكثر الطرق المربحة. الإشكالية الأساسية هنا تتمثل في توفر السلع لديك و تأمين طرق شحنها و توفير طرق الدفع المناسبة لعملائك. هذا الأمر يتطلب رأس مال مرتفع نسبياً مقارنة مع الطرق الأخرى و هو ما يشكل عائق لأغلب الشباب العرب الذي يتطلع للكسب عبر الإنترنت دون رأس مال يذكر. لو توفرت لديك البضائع و كان لديك رأس المال الكافي لحفظها و شحنها فإن صناعة موقع لمتجر إلكتروني إحترافي أمر سهل وغير مكلف نسبياً إذا ما إستخدمت النقنية الصحيحة. كذلك، في حالة إختيارك لسوق السلع المناسب و صرف بعض المال على الحملات الدعائية فإنه بإمكانك الحصول على عائد محترم مقابل إستثمارك. هناك اليوم العديد من المتاجر الإلكترونية العربية الناجحة وقد قامت شركة تسويق أون لاين بتصميم بعضها.
مواقع الإشتراكات:
مواقع الإشتراكات هي تلك التي توفر لعملائها سلعة أو خدمة ما مقابل إشتراك شهري أو سنوي. هناك العديد من الشركات التقنية التي تستخدم هذا النموذج للربح عبر النت و خصوصاً الشركات التقنية التي توفر برامج أو حلول برمجية أو تقنية ما و تقوم بتحديثها و الإضافة عليها بشكل دوري و مستمر كما تقدم الدعم الفني المطلوب. من أمثلة المواقع العربية الناجحة التي تستخدم نظام الإشتراكات موقع صفا الرسائل الذي يوفر خدمات إتصالات مختلفة متعلقة بإرسال الرسائل النصية عبر النت.
مواقع الوساطة:
المقصود بمواقع الوساطة تلك المواقع التي تشكل وسيطاً بين البائع و المشتري على النت، و التي تكسب عن طريق إقتطاف نسبة معينة من كل عملية بيع. من أبرز الأمثلة الناجحة على صعيد وطننا العربي موقع خمسات الذي يقتطف دولاراً من كل خمسة دولارات يتم تداولها عبر الموقع. هناك أيضاٌ مواقع أخرى مشابهة و أخرى تستغل رغبة المشتري بشراء شيئ ما من الشركات العربية و الأجنبية المختلفة عبر الإنترنت وعدم توفر الوسائل الضرورية لذلك له (مثل بطاقات الإئتمان) فتقوم بشراء الخدمة أو السلعة نيابة عن المشتري بعد تحوبل المال إليها بالطرق التقليدية (مثل التحويل البنكي) وذلك مقابل عمولة ما.
مواقع السلع المعلوماتية:
ظهرت في الآونة الأخيرة مبادرات متعددة لبيع السلع المعلوماتية و التقنية باللغة العربية. بعض الأشخاص يبيعون على سبيل المثال متون تدريبية و دورات في مجالات متخصصة ويوفرون سلع إلكترونية للمصممين و المطورين. كذلك يوجد شركات تبيع تطبيقات آندرويد و آيفون عربية. أغلب هذه المواقع ناتجة عن مجهود فردي و لا زالت في بداياتها، إلا أنها، مع ذلك، تشكل نقلة نوعية لم نشهدها من قبل و نحن في أمس الحاجة إليها في وطننا العربي.


أضيف بتاريخ :2015/10/07عدد قراءات المقال : 3455




تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد